بدأت الوثيقة بتقييد وبيان جهاز فاطمة بنت أحمد بن بلقاسم بن سعيد من أبناء طالب يوسف الجرفي من دار أبيها ويضمن : وثوابه الجسيم ثم الرداء أحيك الجيد ب 10 ريال وكلما ذكر الريال في هذا الصك فهو فضة يوسفي وعزيزي وحفيظي ب 5 مث لكل ثم أبو الهوى الجيد ب 5 ريال ثم ثلاثة خمار بريال ونصف ثم السبنية بريالين ونصف ريال ثم المرءاة بربح ثم عصابة الراس بنصف ريال ثم المزودة مع عمارتها بريال ثم الدملوج بريالين ونصف ثم نصف ريال أيضا أجرة الصائغ ثم المسورمع امجرن وفيهما ميزانا أربع ريال مع سبعة أكرش ثم أجرة الصائغ بسبعة أرباع ثم أربعة أرباع أيضا من جهة الكروش ثم المشبوح بريالين ونصف الآخر ثم قلادة القرنفل مع نظمه بتسعة أرباع ثم زوجة الخلالة بثلاثة عشر ريالا ميزانا ثم عشر لبانات حرائربه خمسة عشر لبانات حرائر حيدات كبائر وثلاثة وعشرون أيضا صغائر باثنين وثلاثين ريالا ثم إثنا عشر ربعا بأرجلها والخارج منها أربعة ريال غير نصف ربع ثم اثنان من تكم بريالين ثم خاتم بربع ثم زوجة النعال الحريرية بثلاثة ريال ثم القرور بريال ونصف ثم المنطنة بريال غير ربع ثم السفود بثلاثة أكرش ثم الصيصة بنصف ريال ثم الطبقة بربح ونصف ثم الحصير بريال ونصف ثم قدحة النحاس بريال ونصف ثم ثلاثة ريال خارجات من المسمى بالتقديم ثم زوجة النعال أيضا بريالين.

يليه نص عقد زواج الشاب بلقاسم بن عبدالله بن الحاج إبراهيم من أبناء إبراهيم بعنق الأصبع المزابي وفاطمة بنت أحمد بن بلقاسم بن سعيد من أبناء طالب يوسف الجرفية بصداق معلوم نهايته خمس وعشرون مثقالا بالسكة القديمة المحمدية.

4

عقد زواج وجهاز

تاريخ توثيق الجهاز :

03 ربيع النبوي عام 1352هـ

تاريخ توثيق الزواج :

أوائل شهر شعبان عام 1352ه

في حالة جيدة

(18 سطراً في نص الجهاز 10 سطراً في نص عقد الزواج)

كاتب عقد الزواج والجهاز :

عمر بن إبراهيم من أبناء أبي القاسم الأعناقي

جامع الجرفة

(مسجد تكنزا)

عنق الأصبع تعني قرية “أَكْرْضْ أُوضَاضْ”

وثيقة رقم 4

وثيقة رقم 4

مشاهدة الوثيقة

جهاز وعقد زواج: 

نص الوثيقة رقم 4

الحمد لله وحده وصلى الله وسلم على من لانبي بعده

فهذا تقييد وبيان جهاز فاطمة بنت أحمد بن بلقاسم بن سعيد من أبناء طالب يوسف الجرفي من دار أبيها إلى دار بعلها السيد بلقاسم بن عبدالله بن الحاج إبراهيم من أبناء إبراهيم بعنق الأصبع المزابي الأول من ذلك فضل الله العظيم وثوابه الجسيم ثم الرداء أحيك الجيد ب 10 ريال وكلما ذكر الريال في هذا الصك فهو فضة يوسفي وعزيزي وحفيظي ب 5 مث لكل ثم أبو الهوى الجيد ب 5 ريال ثم ثلاثة خمار بريال ونصف ثم السبنية بريالين ونصف ريال ثم المرءاة بربح ثم عصابة الراس بنصف ريال ثم المزودة مع عمارتها بريال ثم الدملوج بريالين ونصف ثم نصف ريال أيضا أجرة الصائغ ثم المسورمع امجرن وفيهما ميزانا أربع ريال مع سبعة أكرش ثم أجرة الصائغ بسبعة أرباع ثم أربعة أرباع أيضا من جهة الكروش ثم المشبوح بريالين ونصف الآخر ثم قلادة القرنفل مع نظمه بتسعة أرباع ثم زوجة الخلالة بثلاثة عشر ريالا ميزانا ثم عشر لبانات حرائربه خمسة عشر لبانات حرائر حيدات كبائر وثلاثة وعشرون أيضا صغائر باثنين وثلاثين ريالا ثم إثنا عشر ربعا بأرجلها والخارج منها أربعة ريال غير نصف ربع ثم اثنان من تكم بريالين ثم خاتم بربع ثم زوجة النعال الحريرية بثلاثة ريال ثم القرور بريال ونصف ثم المنطنة بريال غير ربع ثم السفود بثلاثة أكرش ثم الصيصة بنصف ريال ثم الطبقة بربح ونصف ثم الحصير بريال ونصف ثم قدحة النحاس بريال ونصف ثم ثلاثة ريال خارجات من المسمى بالتقديم ثم زوجة النعال أيضا بريالين وجميع ما ذكر قد قبضه وكيل الزوج أبوه المذكور ليوصله إليه بقيمة وعدل وسد فلا غبة ولا شطط وبه بحضور جم غفير من الناس بتاريخ ثلاث ليال خلون من ربيع النبوي عام 1352 عمر بن إبراهيم من أبناء أبي القاسم الأعناقي الله له الواقي آمين.

الحمد لله وحده وصلى الله وسلم على من لا نبي بعده

وبعد فقد تزوج بحول الله وقوته الشاب السيد بلقاسم بن عبدالله بن الحاج إبراهيم من أبناء إبراهيم بعنق الاصبع المزابي زوجته المباركة السعيدة إن شاء الله فاطمة بنت أحمد بن بلقاسم بن سعيد من أبناء طالب يوسف الجرفية وهي بكر بالغة سالمة من العيوب الظاهرة والله يعلم البواطن تزوجها بكلمة الله العالية وسنة نبيه المرضية وبصداق معلوم غير مجهول نهايته خمس وعشرون مثقالا بالسكة القديمة المحمدية الذي جاء على ذوات أمثاله والنقد منه ربعان والباقي على ذمة ومال الزوج وهو على سبيل الحال والحلول فلا تبراء ذمته إلا بالتودية والغرامة أنكحها أبوها له بما ملكه الله من جبرها وقبله الزوج وارتضاه بالله يولف بينهما بما يحبه ويرضاه وعلى اليمن والأمان وما جاء في محكم القرآن من مساك بمعروف أو تسريح باحسان وذلك بحضور جم غفير من الناس وبه اشهادا منه في حال يتم به بتاريخ أوائل شهر الله شعبان عام 1352 عمر بن إبراهيم الأعناقي بجامع الجرفة في الوقت الله له الواقي آمين